م4

كتابة الجداول :

       قد تنقل لنا الجداول بعض المعلومات الهامة عن البحث تفوق بكثير المعلومات التي نحصل عليها عن طريق الأوصاف اللفظية ولذلك يجب علي الباحث أن يضع خطة البيانات وترتيبها وتبويبها لكي يحصل علي الإجابات المطلوبة . ان تعلم كيفية تنسيق البيانات بحيث تظهر المعلومات الهامة أمر علي جانب كبير من الأهمية بالنسبة للباحث فمن طريق الجداول يستطيع الباحث مساعدة القراء علي اكتشاف التفاصيل الهامة , والتعرف علي العلاقات والإلمام بنتائج البحث .

       ويجب أن يتسم محتوي الجداول بالبساطة والوحدة نظرا لان الجدول المعقد الذي يتبعه الشرح يمتد لعدة صفحات يؤدي إلي إرباك القارئ أكثر من أن يساعده لذلك يجب أن يحتوي الجدول علي عدة حقائق متكاملة لها علاقة بعضها بالبعض الأخر لتؤدي في النهاية إلي الفكرة الرئيسية فالجدول المعد إعدادا جيدا يشرح نفسه نفسه فوضوحه يساعد القارئ علي فهمه دون اللجوء إلي التفسير الموجود بالبحث .

        كما يشير الباحث داخل البحث إلي الجدول بالرقم بدلا من استخدام العبارة

” انظر الجدول التالي ” , كما يجب مراعاة أن يتوسط الجدول صفحة مستقلة إذا كان يشغل أكثر من نصف صفحة وان توضع الجداول التفصيلية التي تقطع استمرارية المناقشة في الملحق بينما توضع الجداول القصيرة التي تلخص المعلومات في صلب البحث ومن المفضل عند كتابة  تقرير البحث أن تكتب جميع الجداول في صفحات مستقلة لتجنب إعادة كتابتها عند كل تعديل في تقرير , وعند تجميع الصورة النهائية للتقرير توضع الجداول في أماكنها المناسبة وترقم الجداول بأرقام مسلسلة من بداية التقرير وحتي نهايته بما في ذلك الجداول الموجودة بالملاحق ويجب مراعاة استخدام أسلوب واحد في كتابة الجداول طوال التقرير ” البحث ” وان تكون مساحة الجدول مساويا لصفحة التقرير وإذا كانت الجداول لا تلاءم الصفحة طولا أو عرضا فأنة يمكن تصغير حجمها عن طريق التصوير أو الكتابة بحروف صغيرة في الطبع , أو يوزع الجدول علي صفحتين وفي هذه الحالة يكتب في الصفحة الثانية (تابع جدول رقم …..) ثم يتكرر عنوان الجدول, وتعاد كتابة عناوين الأعمدة .

ويراعي عند كتابة الجدول ما يلي :

1-   تكتب كلمة جدول متبوعة برقمه علي السطر لأول .

2-يكتب عنوان الجدول بعد السطر الأول بسطرين.

3-يكتب عنوان الجدول الذي يستغرق أكثر من سطر بترك مسافة واحدة بين السطور وأن يكون علي شكل هرم مقلوب.

 

مع دعواتي للجميع بالتوفيق والنجاح ” رقية دربالة”