ف3

 

تنقسم الانفعالات النفسية إلى نوعين هما : الانفعالات عالية المستوى – الانفعالات متدنية المستوى ، ولكل من هذين النوعين من الانفعالات بعض المظاهر:

أ‌.      مظاهر الانفعالات عالية المستوى :

1.   انفعالات مرتبطة بالتغيرات التي تنشأ عن أداء وظائف الجسم خلال النشاط الحركي . وفى هذا الصدد يجب أن يقتنع اللاعب نفسه أن ممارسته للرياضة تساهم وتحسن من الإمكانات الفسيولوجية لأعضاء الجسم وتجعله أكثر تحملا وكفاءة فى الأداء .

2.   انفعالات مرتبطة بالمقدرة على كيفية أداء المهارات الحركية الصعبة ، حيث يجب على اللاعب أن يدرب انفعالاته وعواطفه عن طريق إقناع نفسه بأنه يتفوق على الآخرين في المقدرة على التحكم في أوضاعه أثناء أداء تلك المهارات الحركية الصعبة .

3.   انفعالات مرتبطة بردود أفعال اللاعبين خلال المسابقات الرياضية ، فهذه الانفعالات قد تكون ايجابية مثل الشعور بالسعادة والانتعاش ، أو سلبية وتتمثل في الغضب أو الإحباط ، إن توافر قدر معين من الغضب يعتبر مبررا كافيا للأداء الناجح للاعب في المسابقات ، ومن ناحية أخرى يجب أن يتعلم اللاعب بمساعدة الأخصائي النفسي كيفية استدعائه للانفعالات الايجابية عند احتمال مواجهته للصعوبات التي قد تعرضه أثناء المسابقات .

4.   انفعالات مرتبطة بالإحساس بالجمال والتذوق والراحة ، نظرا لأن أداء اللاعب بشكل جمال ورائع يحدث رد فعل متمثل في انفعال قائم على الشعور بالراحة خلال ذلك الأداء.

5.   انفعالات مرتبطة بالأهمية الاجتماعية لذلك العمل الرياضي الذي يؤديه اللاعب ، إذ يجب أن ينظر اللاعب لنفسه على انه قدوة أو نموذج للكثير من الأفراد الذين يتابعون أداءه المتميز بارتفاع مستواه الفني .

     هذا وتجدر الإشارة إلى أن هذه النوعية من الانفعالات يمكن تنميتها بفعل المؤثرات التربوية والاجتماعية ، حتى تصبح حياة اللاعب أكثر سعادة ومعنوياته أكثر ثراء .

ب.  مظاهر الانفعالات متدنية المستوى :

     تعتبر وراثية كنتيجة لردود الأفعال النفسية ، ولذلك يكون من المتعذر تغييرها خلال حياة الفرد ، وعموما يجب تدريب اللاعب نفسيا على كيفية التحكم في ردود أفعاله والمتمثلة في ( مشيته – خطواته- وضع جسمه- صوته – حركاته وإيماءاته) ، وتعتبر هذه الصور عن المظاهر الخارجية للانفعالات .

    ويجب على الأخصائي النفسي وضع خطة محددة لتدريب انفعالات اللاعب وخصوصا تلك التي ترتبط بصلة وثيقة بطبيعة نشاطه الحركي ، ويتحقق ذلك من خلال التدريب أو الثناء المسابقات ، ويمكننا القول بان التدريب النفسية تلعب دورا مهما في حياة الأفراد الرياضيين ذوى النمط العصبي المتميز بالإثارة ويغضبون بسرعة ، وكذلك بعض اللاعبين الذين يتعرضون لنوعية الانفعالات السلبية كالخوف مثلا ، وهنا تلعب بعض الوسائل الجانبية كالتدليك الاسترخائي بجانب التدريب النفسية دورا ايجابيا فى كيفية تحقيق تحكيم اللاعب في عواطفه وانفعالاته .

    يجب أن يسعى اللاعب إلى تحقيق الثقة بنفسه بمساعدة الأخصائي النفسي باعتبارها صفة مكتسبة وليست وراثية ، فهي ضرورية لنجاح الأداء الرياضي للاعب إذ يجب تعميق تلك الثقة من خلال التدريب النفسي مثل ( المشي بثقة والكلام المتزن والعبارات الواضحة) .

     ضرورة الاهتمام بدرجة الثبات النفسي للاعبين وذلك من خلال تحكم الفرد في انفعالاته سلبية كانت أم ايجابية ، بحيث يجب الاحتفاظ بها في إطار معين واستمرار العمل نحو تطوير هذه الخاصية من خلال الكلمات أو العبارات التي تدعم الاتزان الانفعالي للاعب في كافة مواقف الضغط ، ومن ثم يكونون أكثر ثقة في أنفسهم ، مثل ( أنا ثابت ومتزن في أشد أوقات البطولة صعوبة …. ) .